لقد تم القضاء على الأمية بشكل نهائي بين صفوف أبناء قرية بصير منذ زمن طويل, وأصبحت اليوم تعد من التجمعات السكانية التي يتمتع أفرادها بثقافة عالية, حيث يوجد فيها أعلى نسبة في محافظة درعا من حيث عدد شهادات الدراسات العليا وحملة الإجازات الجامعية قياساً إلى عدد السكان, لقد بدأ التعليم في القرية بشكل مبكر حيث باشرت المدارس التبشيرية التابعة للمطرانية بالعمل منذ نهاية القرن التاسع عشر, أما أول مدرسة ابتدائية فقد أنشئت في عام 1907م وهذا ما ساعد في القضاء المبكر على الأمية وارتفاع عدد الشهادات الجامعية, حيث يزيد عدد أبناء القرية الذين يحملون شهادات تخصصية عالية عن (130 متخصص), خاصة في مجالات الطب والهندسة, أما الآن فيوجد في القرية مدرسة ابتدائية تضم ست شعب درسية ويبلغ عدد تلاميذها (180 تلميذ وتلميذة), ومدرسة إعدادية تضم سبع شعب درسية يبلغ عدد طلابها (200 طالب وطالبة), ومدرسة ثانوية تضم ثلاث شعب درسية يبلغ عدد طلابها (85 طالب وطالبة), كما يوجد في القرية روضة للأطفال تابعة للإتحاد النسائي, ومحطة ثقافية تابعة للمركز الثقافي العربي في مدينة الصنمين.