الوضع الاقتصادي

يعمل عدد من السكان في الزراعة البعلية, حيث تبلغ مساحة القرية (29.25 هكتاراً) وتقع ضمن منطقة الاستقرار الثالثة, وتتوضع القرية في أرض منبسطة صالحة للزراعة بشكل كامل, حيث يتم زراعة الحبوب والبقول, وقد دخلت حديثاً زراعة الزيتون والعنب والأشجار المثمرة, كما يقوم جزء من سكان القرية بتربية الأغنام والأبقار عالية الإدرار, وفيها بضع مداجن حديثة وكبيرة وبضع مزارع تعتمد على الآبار المحلية للري, يوجد في القرية جمعية فلاحية يبلغ عدد أعضاءها حوالي (280) فلاحاً وفلاحة تقوم بتقديم الخدمات الزراعية من بذار وقروض وأسمدة وأشجار, ويعتمد سكان القرية بشكل أساسي على التعليم والوظائف الحكومية بالإضافة للزراعة وتربية المواشي,
 
تحوي القرية عدد من المتاجر تزايدت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة وتؤمن معظم ما يحتاجه السكان من مواد غذائية ومستلزمات منزلية, كما يوجد في القرية فرن آلي حديث لكنه متوقف عن الإنتاج ويعتمد السكان في تأمين احتياجهم من الخبز على الأفران في المناطق والقرى المحيطة, ولا تحتوي القرية حتى الآن على أية مطاعم أو فنادق مصنفة سياحياً.