ربما السماء بحاجة إلى ملاك؟!

لا تجزعوا أحبتي... ها أنا حولكمُ.. فوق غمامةٍ.. تحملني أجنحتي البيضاءَ...
(قال مارون)

طعمُ الفجيعةِ كأشواكٍ... تمزِّق شِغافَ حناجِرنا وجنباتِ صدورنا... قسوةُ اللحظاتِ المنهمرة... إيقاعُها الموجع... تجلد ذواتنا...محدقةً بعيونٍ تكادُ تغادرُ محاجِرها من هَولِ الألمِ...

جُرحٌ لا ضفافَ له... عبثاً تحاولُ الكلماتُ أن تصوِّر ما يعتصِرُ في دواخِلنا... فها هي تنكمشُ وتعلنُ أن علينا أن نؤمنَ بالموتِ كحقيقةٍ.. فتلكَ مُسلَّمَةُ الحياةِ: من يولد فإنه سيموت، لكنْ حَسبُنا أننا قد أهدينا السماءَ ملاكاً.. فحدِّقوا فيها كلَّ ليلةٍ.. لا ريبَ أنَّ روحَه ستتلألأ بين نجومها...

ألمنا وحزننا واحدٌ.. وتعازيَنا الحارة إليكم.. وأملُنا أن يلهمَكم اللهُ الصبرَ ويحصِّنَكم بالإيمانِ.

عيلة النجاة-إيمان ونور
عنهم/ظريف تركي المهنا