سأتحدث عن موضوع لا يقل أهمية وحساسية وخطورة رغم ما يبدو عليه من جمال ورقة...إنه الحب..مدركاً تمام الإدراك صعوبة الوصول إلى نتيجة واضحة ومرضية.
ولكي لا أزيد مساحة الخطر آثرت تركيز المقال على "الحب ما بعد الزواج" ، للحديث عن تحولات الحب وصعوباته بعد الزواج.
سأبدأ مستعيناً بإحدى الإستشارات عندما حضر إلى عيادتي زوجان بعمر الأربعين ، لهم من الأولاد بنتين ومن التاريخ ١٢ عاماً من الحياة المشتركة. أما هدف الإستشارة فقد كان على حد قولهم لمساعدتهم على إتخاذ قرار
حاسم.
عندما طلبت منهم معرفة ماهية هذا القرار الحاسم ، تبادلا النظرات وبتردد شديد أجاب الزوج قائلاً: